إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

نبذة تاريخية عن العراق

أرسل إلى صديق ارسل لصديقك نسخة للطباعة اطبع


 الفصل الثاني

نبذة تاريخية عن العراق

من الضروري إلقاء نظرة سريعة على تاريخ العراق الحديث وذلك إكمالاً للصورة، ولكي لا يكون الحديث مبتوراً، ولأننا لا نتحدث عن إنقلاب عسكري الذي يمكن أن يكون نتيجة رغبات عدد من الضباط العسكرين المغامرين والمتعطشين للسلطة، وإنما نتحدث عن ثورة. والثورة لم تكن بنت الساعة، بل هي وليدة مراحل سابقة.. بمعنى أنها نتيجة ظروف موضوعية وتاريخية تتحقق فقط إذا توفرت لها العوامل الذاتية، أي القيادة لتنفيذها.

العراق في العهد العثماني:
حكم الأتراك العراق لمدة أربعة قرون. وكانت فترة حكمهم مظلمة جداً ومدمرة حضارياً. فكان كل هَم الحكام الأتراك هو جمع الضرائب من الناس وإرسالها إلى العاصمة إسطنبول (إستانة) دون أي إهتمام بالشعوب المحكومة، إلى أن حررت بريطانيا العراق من الحكم العثماني في الحرب العالمية الأولى 1914-1918.

تميزت نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، بمرحلة نهوض وحركات التغيير التي اجتاحت العالم وخاصة أوربا. والشعوب العربية لم تكن بمعزل عن تلك الحركات التحررية. فكانت هناك بدايات تكوين الوعي الوطني والقومي تمثلت في حركات ونوادي عربية تدعو إلى النهضة والإستقلال والتحرر من الحكم التركي. وعلى هذا الأساس تحالف الشريف حسين بن علي (شريف مكة) مع الحلفاء وتحديداً مع بريطانيا، بعد أن أعطوه وعداً بإستقلال البلاد العربية. ولكن بعد الانتصار على الأتراك، خان الحلفاء الشريف حسين ونفذوا مؤامرتهم في تقسيم البلاد العربية بين فرنسا وبريطانيا، حسب اتفاقهم السري الذي سمي بإتفاقية سايكس- بيكو في 17 مايس 1916. ونفوا الشريف حسين إلى جزيرة قبرص واحتل الفرنسيون سوريا بعد واقعة ميسلون التي كانت عبارة عن مجزرة ارتكبها الفرنسيون ضد الشعب السوري وذلك لعدم التكافؤ بين الجانبين، السوري والفرنسي. وقضوا على المملكة السورية الفتية وابعدوا الملك فيصل الأول عن سوريا.
بعد إنتصار الحلفاء وموت الرجل المريض (الإمبراطورية العثمانية) صار العراق من نصيب بريطانيا، وذلك حسب إتفاقية سايكس- بيكو، كما اسلفنا، بخلاف وعودهم قبل الحرب العالمية الأولى بأنهم كانوا يريدون تحرير البلاد العربية من الحكم العثماني. ولما احتل الإنكليز العراق، صرحوا في البداية انهم (محررين ومعمرين.. لا مستعمرين). بينما في الواقع، كانوا قد بيتوا مؤامرة خبيثة وهي فرض إستعمار إستيطاني على العراق، وتغيير ديموغرافيته كلياً أي تغيير التركيب السكاني، والقضاء على عروبته وذلك بجلب أربعة ملايين من الهنود وإسكانهم في العراق وجعل سكان العراق الأصليين من الأقلية، إذ كان سكان العراق آنذاك لا يزيدون عن مليون ونصف المليون نسمة، تماماً كما فعلوا في جزيرة فيجي ومستعمرات بريطانية أخرى، وان تكون بغداد مقراً لإدارة المستعمرات البريطانية الواقعة شرق السويس، و تسمية الخليج العربي بالخليج الإنكليزي- الهندي. (Anglo-Indian Gulf).

ثورة العشرين:
ولما انتصرت الثورة البلشفية في روسيا، نشر فلاديمير إيلج لينين، الإتفاقيات السرية بين فرنسا وبريطانيا (سايكس- بيكو)، والظلم الذي لحق بالشعوب العربية من جراء هذه الإتفاقية. وكرد فعل لفكرة الإستعمار البريطاني الإستيطاني للعراق وظلم المستعمر، ونشوء الوعي الوطني والقومي، اندلعت ثورة العشرين التي كلفت الإنكليز ثمناً باهظاً في الأرواح والمعدات، مما اضطروا إلى إعادة النظر في حساباتهم رأساً على عقب، واتخاذ موقف جديد من مستقبل العراق. فبدلوا مخططاتهم المجحفة وقرروا تشكيل حكومة أهلية في العراق بدلاً من فرض استعمار إستيطاني مباشر عليه، وأن يحكم الإنكليز من وراء الكواليس.
وقد رشح الإنكليز الأمير فيصل بن الشريف حسين، ونصبوه ملكاً على العراق وذلك كرد الجميل لمواقفه الإيجابية منهم، كما ونال هذا الترشيح تأييد قادة ثورة العشرين. وهكذا نُصِبَ فيصل ملكاً على العراق بعد إجراء إستفتاء صوري، من أجل إضفاء الشرعية على حكمه. ولكن من المنصف القول، أن أغلب قادة ثورة العشرين كانوا مع تنصيب فيصل ملكاً على العراق.
المهم إن ثورة العشرين ولو لم تحقق جميع أهدافها، ولكن إذا ما أخذنا ظروف المرحلة ومقاييس ذلك الزمان بنظر الإعتبار، فإنها حققت الكثير من أهدافها، وأهمها: إرغام بريطانيا على التخلي عن مشروعها الإستعماري الإستيطاني وتأسيس الدولة العراقية الحديثة. وهذا بحد ذاته يعد مكسباً عظيماً من مكاسب الثورة. وهناك مقولة فرنسية تفيد: (يقوم بالثورة الشجعان ويموت فيها المجانين ويقطف ثمارها الجبناء). وهذا بالضبط ما حصل لأبطال ثورة العشرين. لقد استلم الحكم الأهلي أولئك الذين ناهضوا الثورة ووقفوا إلى جانب الإنكليز. وفي الوقت نفسه اتبع الإنكليز مبدأ (فرق تسد) لحكم العراق، فاتبعوا سياسة عنصرية وطائفية في بنيتها لحصر السلطة بأيدي ما يسمى (بالنخبة)، من القوى التقليدية في المدينة والريف، ومن الضباط الشريفيين خريجو المدرسة العسكرية التركية، والمعجبين بأتاتورك وموالين للسادة الجدد، والذين كانوا ينظرون إلى أبناء الشعب نظرة إستعلاء.

لقد تعمد الإنكليز زرع بذور الطائفية والعنصرية وإعطاء السلطة لما يسمى (بالنخبة) وذلك من اجل ضمان ولائهم للمستعمر الإنكليزي مقابل كسب دعم الإنكليز في إبقائهم في السلطة وليس دعم الشعب الذي لا يأتي إلا إذا كانت السلطة تمثل أغلبية الشعب ومن خلال النظام الديمقراطي.
وهكذا كانت ثورة العشرين السبب المباشر، وحسب اعتراف مس بيل (سكرتيرة حكومة الإنتداب)، لتأسيس الدولة العراقية الحديثة، التي تقول: (لم يكن يدور بخلد أحد ولا حكومة صاحبة الجلالة، أن يُمنح العرب مثل الحرية التي سنمنحهم إياها الآن كنتيجة للثورة (ثورة 1920).
لقد تأسس الحكم الوطني في العراق عام 1921 حسب معاهدة مع الحكومة البريطانية، وكان ذلك هو الحد الأقصى مما كان ممكناً تحقيقه للعراق في ذلك الوقت. والسياسة كما تعرف بأنها فن الممكن. والحق يقال إن الملك فيصل كان سياسياً محنكاً ومخلصاً للعراق وقد بذل قصارى جهوده لتحقيق أكبر ما يمكن تحقيقه من المكاسب وخاصة إكمال الإستقلال السياسي والسيادة الوطنية. ولكن كان الإنكليز ضد مشروعه الوطني إلى حد أن أحد رؤساء الوزارة  وهو عبد المحسن السعدون قد انتحر بسبب معارضة الإنكليز لإعمار العراق. وهناك قول مشهور للملك فيصل أنه قال: (أنا موظف لدى الحكومة البريطانية برتبة ملك.)

الدولة العراقية قبل 14 تموز 1958
لقد تأسست الدولة العراقية على أساس نظام ملكي دستوري برلماني ديمقراطي تداولي وتعددي، أي تداول السلطة بين الأحزاب الديمقراطية عن طريق الانتخابات الحرة وبالطرق السلمية. ولكن كان هذا نظرياً فقط، أما عملياً فقد كان الحكم الحقيقي لبريطانيا وشلة من الذين يأتمرون بأوامرها. وكان الإستقلال السياسي شكلياً فقط، إذ كان الحكم الحقيقي بيد المندوب السامي البريطاني وسكرتيرته مس بيل. فكان النظام الملكي مقيداً بأغلال المعاهدات الجائرة ولم يستطع التحرر منها. فمعاهدة 1924-1925 التي فرضتها بريطانيا على المجلس التأسيسي، والتي أقرت وضع 99% من الأراضي العراقية تحت تصرف البريطانيين وإمتلاك حق التنقيب عن النفط فيها، وأخضعت السلطات كلياً للمندوب السامي حتى عام 1932 حيث تم تبديل شكل السيطرة البريطانية بمعاهدة أخرى أطلق عليها العراقيون إسم معاهدة (الإذلال والإستعباد)، والتي نصت على إخضاع كامل للأراضي العراقية للقوات البريطانية في حالة الضرورة وبناء قواعد عسكرية دائمة للقوات البريطانية، وان يكون مستشارو وزارتي الدفاع والداخلية من البريطانيين. وقد حاولت بريطانيا بالإتفاق مع البلاط والنخبة الحاكمة استمرار هذه التبعية وفق معاهدة 1948(بورت سموث) التي أسقطها الشعب العراقي بوثبته المعروفة لكنهم أعادوا بتجديدها عن طريق إلحاق العراق بالمعاهدة المركزية (حلف بغداد)عام 1955-1958. وهكذا ظلت السيادة الوطنية ناقصة، والنظام الملكي تابعاً حتى إسقاطه في صبيحة 14 تموز 1958.

ومن الإنصاف القول أن المرحوم الملك فيصل الأول كان سياسياً محنكاً وخبيراً بالفطرة في إدارة الحكم، ومحترماً، لا يضاهيه في دهائه السياسي إلا الملك عبد العزيز آل سعود (حسب رأي الدكتور علي الوردي)، وكان مخلصاً للعراق وشعبه دون شك، وقد عمل جاهداً لتأسيس دولة دستورية ديمقراطية حديثة، ومستقلة ذات سيادة كاملة. وكان كمن يمشي على حبل مشدود محافظاً على توازنه، يعمل بذكاء السياسي الداهية في التوفيق بين طموحات الشعب في تحقيق المزيد من الإستقلال السياسي من جهة، وتجنب شرور ومكائد الإنكليز للإيقاع به من جهة أخرى. ولكن لسوء حظ الشعب العراقي إن فيصلاً قد مات في 8/9/1933 في مدينة برن السويسرية وفي ظروف غامضة في وقت مبكر من حياته، وقبل أن ينتهي من إنجاز مهمته التاريخية. ويعتقد البعض أنه أغتيل من قبل الإنكليز والنخبة الحاكمة لأنه كان مصدر إزعاج لهم في مطالبته بالإستقلال التام.
وقد ورث العرش بعده إبنه الملك غازي الذي كان شاباً يافعاً مليء بالحماس الوطني والقومي، ولكن كانت تنقصه الخبرة، وقُتل في حادث سيارة وفي ظروف غامضة أيضاً، وأصابع الإتهام تتجه إلى الإنكليز ونوري السعيد وعبد الإله لما عرف عنه من ميول وطنية وقومية متشددة ومطالبته بالكويت، وانحيازه إلى ألمانيا ضد الإنكليز، ونصبه إذاعة في القصر يبث منها نداءات ضد الإنكليز...الخ. وبعد مقتل الملك غازي فرغ المجال للثنائي الأمير عبد الإله ونوري السعيد، المتعطشين للسلطة والإستهانة بالشعب ولفترة طويلة وهما المسؤولان عن خلق الهوة السحيقة بين السلطة والشعب.

العلاقة بين السلطة والشعب في العهد الملكي
وعلى صعيد العلاقة مع أبناء الشعب، وبسبب أنانية نوري السعيد ونظرته الإستعلائية، وإستهانته بالجماهير، وإحتقاره لأحزاب المعارضة الوطنية والديمقراطية واضطهادها، وتزييفه للإنتخابات، وفرض سيطرته التامة على البرلمان، لذلك يمكن القول أن النظام كان في واد والشعب في واد. ولا نستغرب أن هناك من يشبِّه نوري السعيد بصدام حسين مع بعض الفوارق وذلك لو توفرت لنوري السعيد نفس الظروف والإمكانات التي توفرت لصدام حسين، لما توانى السعيد أن يسلك نفس السلوك. وقد بلغ استهتار السعيد بالحكم حداً حتى فكر البعض من رجال العهد الملكي بالتخلص منه. فيذكر البعض انه كانت هناك محاولات من بعض الشخصيات السياسية والعسكرية من داخل النظام الملكي مثل رفيق عارف، وغازي الداغستاني، وياسين الهاشمي، وجميل المدفعي، بالقيام بإنقلاب والتخلص منه ومن عبد الإله. وهذا يعود إلى كون نوري السعيد قد كسب ثقافته المحدودة من المدرسة التركية ولم يحاول أن يتطور. وكان يعتقد جازماً أن مصلحة العراق لا تتحقق إلا بالإخلاص والوفاء للإنكليز، بحيث كان وفياً للإنكليز أكثر من الإنكليز أنفسهم.
ولتحقيق أغراضه هذه، لم يكن يتردد نوري السعيد في اتباع العنف ضد مناوئيه حتى ولو كان هذا المعارض من داخل المؤسسة الملكية. وعلى سبيل المثال تسلم رئاسة الوزارة الدكتور محمد فاضل الجمالي (1953-1954)، المعروف بثقافة عالية نسبياً، حيث كان خريج إحدى الجامعات الإمريكية وحاملاً شهادة الدكتوراه في التربية، ومتأثراً بالديمقراطية الغربية وفلسفة أستاذه جون ديوي. حاول الجمالي القيام ببعض الإصلاحات الديمقراطية، فأطلق سراح السجناء السياسيين، ومنح حرية الصحافة نسبياً، وسمح بتشكيل الأحزاب المعارضة، ولكن هذا الوضع لم يعجب نور السعيد، فقام بإزاحته، وتلاه في رئاسة الحكومة أرشد العمري الذين كان مسالماً وفي فترة رئاسته أجريت إنتخابات برلمانية فاز فيها أحزاب المعارضة بـ 11 مقعداً من مجموع 131، عام 1954 فلم يتحمل نوري السعيد هذا العدد القليل من نواب المعارضة فقام بإنقلاب القصر وعطل البرلمان بعد 24 ساعة من خطاب العرش، وشكل الحكومة برئاسته وأعلن الأحكام العرفية للتحضير لعقد حلف بغداد. وبذلك فقد قضى السعيد على آخر أمل للمعارضة في الإصلاح السياسي بالوسائل السلمية.

كما وقامت الجماهير الشعبية بانتفاضات عديدة ضد النظام الملكي، وعلى فترات مختلفة ولا ننسى حركة العقداء الأربعة بقيادة صلاح الدين الصباغ، والتي سميت بحركة رشيد عالي الكيلاني، حيث قام العقداء الأربعة بإنقلابهم، وشكلوا على أثره (حكومة الدفاع الوطني) في مايس (أيار) 1941، وتطورت الأحداث إلى الحرب العراقية- البريطانية والإحتلال الثاني للعراق. لقد وقف النظام الملكي مع المحتلين البريطانيين وحكمت بالإعدام على القائمين بالحركة. وبلغ من حقد الوصي على عرش العراق-عبدالإله- أن يبصق بوجه العقيد صلاح الدين الصباغ وأمر بشنقه أمام وزارة الدفاع وإبقاء جثته معلقة عدة ساعات في يوم 16 تشرين الأول 1945، بعد أربع سنوات ونصف على فشل الحركة. ومما له مغزاه أن أحد السياسيين المتعاونين مع القصر في بغداد وهو خليل كنة، يقول في كتابه (العراق أمسه وغده): "أما الوصي على العرش فقد كان من أشد أنصار الإنتقام وأعنفهم في مطاردة المشتركين في الحركة ومعاقبتهم لما ناله من إهانة وتشريد، وبهذا التقى مع الإنكليز في اتجاه واحد"(1).

وبمناسبة ذكر حركة مايس 1941، و وقوف النظام الملكي بقيادة عبد الإله إلى جانب الإنكليز ضد حركة العقداء الأربعة وضد العراقيين الآخرين،  يقول حنا بطاطو: "ولم يمح الزمن من ذاكرة العراقيين أبداً أن البيت الهاشمي وقف في ساعة الشدة إلى جانب أعدائهم. وشكلت حرب الـ 1941 حافزاً كبيراً لمشاعرهم الوطنية والقومية. ولم يكن العراقيون مُوحدي الرأي حول تدخل الجيش في شؤون الدولة، أو حول الإتجاهات السياسية لكبار الضباط. ولكنهم ما أن اندلعت الحرب حتى نسوا خلافاتهم… واختلطت واندمجت مشاعر الشيعة والسنة والعرب والأكراد في بغداد والمدن الأخرى في تلك اللحظة وعلى امتداد أيام القتال. وسادت بين ذوي الحياة المتواضعة خصوصاً الروحية، لم يكونوا قد عرفوها منذ ثورة 1920. وفي هذه الأجواء بدى لهم كل تصرف يقوم به عبد الإله خيانة. وعلى كل حال، فمنذ هذه اللحظة وما بعدها تحرك القوميون والهاشميون في خطين مختلفين في الأفكار والمشاعر. وفقدت الملكية ملامحها القومية، وامتلأت قلوب القوميين بكراهية الملكية ومعارضتها".
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
1- أوراق مسس بل، عن وميض عمر نظمي، الجذور السياسية والفكرية ص399(
2- خليل كنة، العراق أمسه وغده، ص 68.
23- حنا بطاطو،المصدر السابق، الكتاب الأول ص48.

 


1081 عدد مرات القراءه

 
آخر مقالاتي
داعش تفجر جامع النوري في الموصل
  أقدمت القوى الظلامية البعثية الداعشية على جريمة أخرى تضاف إلى القائمة الطويلة من جرائمها بحق الشعب العراقي والإنسانية، والرموز التاريخية والمعالم الحضارية. وآخر جريمة قام بها تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش)، هي جريمة المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant